كل الفتاوى
    بيان وتفصيلالمجتمع والسياسة٣٢٩ أغسطس ٢٠٢٦

    السؤال : ادعى البعض أن الحديث القدسي: «يا أحمد، لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما»، تعني أفضلية الإمام علي (ع) على الرسول (ص) وأن فاطمة الزهراء (عليها السلام) أعلى منزلة من كليهما، فبماذا نرد عليهم؟

    الجواب

    الجواب: هذا الحديث لا يدل على الأفضلية إنما يدل على التراتبية في الفضيلة، لأن محمداً (ص) ذُكِر أولًا ثم ذكر علي ثم فاطمة. والذين يتهمون الشيعة بالغلو متأثرون بأفكار شيطانية، ولعلهم أشد ابتلاءً بهذا المرض. وخلاصة عقيدتنا نحن الشيعة أن رسول الله محمد (ص) هو أفضل الخلق أجمعين من الأولين والآخرين.